كسلا : أحمد بامنت

تواصل إضراب أطباء مستشفى كسلا ودخل  يومه الرابع وكان أطباء مستشفى كسلا قد أعلنوا عن إضراب مفتوح وذلك عقب تكرار الاعتداء عليهم، وموخراً تعرض طبيب لاعتداء من أحد منسوبي القوات النظامية والذي أشهر سلاحه في وجه الأطباء

 

الدمازين: الصيحة

 وقف والي النيل الأزرق عبد الرحمن نورالدائم التوم، على الترتيبات الجارية لاستقبال مرحلة السلام بالولاية والخطط المستقبلية لمشروعات المفوضية بالتنسيق مع الشركاء من المنظمات الوطنية والدولية.

ووعد الوالي خلال لقائه مدير مفوضية نزع السلاح

 

تقرير: أحمد الطيب المنصور

الملاريا من الأمراض التي تمثل عائقًا للتنمية وإهداراً للموارد المالية في ولاية الجزيرة بصفة خاصة وعدد من ولايات السودان، فنجد أن الاستراتيجية القومية لمكافحة الملاريا تستهدف عدداً من الولايات معظمها تقع في مشروعات الزراعة المروية تتطلب تكامل الأدوار للقضاء على الطور اليرقي، فنجد أن حملة المكافحة بالمبيد ذي الأثر المتبقي التي تقوم علي جولتين للقرى في موسمي الخريف والشتاء والتي يدفع صندوق الدعم العالمي التابع للأمم المتحدة تكلفتها

 

تقرير: معتصم حسن عبد الله

  جملة من التساؤلات تدور في ذهن مواطن شمال كردفان عن مشروع درء آثار الجفاف بالولاية، وهل الإدارة الجديدة قدر التحدي لتحقيق النجاح، هذا ما ستجيب عليه الأيام..

ومن جهة أخرى يعد المشروع من المشروعات الحيوية، وهو مشروع تنمية ريفية متكامل تابع لوزارة المالية، يعمل على التنمية الحضرية والريفية، ويختص بالمياه الجوفية والسطحية وغيرها من المشروعات الخدمية والتنموية والبنى التحتية،

 

تقرير: محيي الدين زكريا

شهدت  منطقة مورني بولاية غرب دارفور الأسبوع الماضي مقتل اثنين من المواطنين أحدهما معلم  على يد مسلحين مجهولين، وفي تتبعها لأثر الجناة قامت السلطات الأمنية باحتجاز أعداد كبيرة من الإبل في ظروف غامضة الأمر الذي زاد الأمور تعقيداً وكادت أن تخرج من السيطرة.

وتعتبر وحدة مورني الإدارية الواقعة على ضفة وادي باري في المنطقة الفاصلة ما بين ولايتي غرب ووسط دارفور من أكثر المناطق الزراعية إنتاجاً وتمد مناطق كثيرة في السودان بالمحاصيل المحلية، وتمتاز بتركيبة مجتمعية ممتازة

 

تقرير: عبد الوهاب أزرق لازم

انعدام الخدمات الأساسية في ريف وقرى جنوب كردفان ومواجهتهم للنواقص وتحديات توفير البنيات التحتية من تعليم، صحة، مياه، طرق، كهرباء ودور العبادة وغيرها، استطاعت  المجتمعات بكافة قطاعاتها أن توظف الثقافة المحلية لخدمة المجتمع بتفعيل ثقافة النفير كقيمة مجتمعية تكافلية تعاونية تخدم الفرد والمجتمع والقرية.

يأتي النفير في دعم الفرد في الزراعة والبناء

 

الأبيض: الصيحة

تفقد والي شمال كردفان خالد مصطفى آدم، مستشفى حوادث الطوارئ والإصابات بالأبيض برفقة مدير عام وزارة المالية والاقتصاد والقوى العاملة ومدير عام وزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية ومدير مستشفى الأبيض

 

مدني: الصيحة

وقف مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة دكتور أحمد المصطفى شيخ إدريس على  المخزون الدوائي بالولاية.

فيما استعرض مدير الإمدادات الطبية بالولاية دكتور ياسر عايس دور الصندوق في توفير الدواء لـ 149 مؤسسة صحية بالولاية بأسعار أقل من الأسعار التجارية

تقرير: أحمد الطيب المنصور

تعيش ولاية الجزيرة هذه الأيام أزمة خبز طاحنة، رغم المحاولات التي بُذلت لمعالجة وتخفيف الطلب بالتصديق لقيام مخابز تجارية تحت عبارة هذا المخبز يعمل بالسعر التجاري للمطاعم والكافتريات

 

تقرير: أبو بكر الصندلي

ظل مواطنو شرق دارفور يراقبون منذ فترة ليست بالقصيرة الحراك الأمني والاجتماعي والثقافي والنشاط المستمر لقوات الدعم السريع منذ إنشائها ربما نتوقف في بعض الهنات والعثرات

 

ربك: الصيحة

استقبل الصندوق القومي للتأمين الصحي بولاية النيل الأبيض الدكتور عبد الباسط محمد أحمد اختصاصي أمراض وجراحة القلب للأطفال 

 

طيبة شرق: أحمد الشريف

اشتكى المزارعون بمشروع الجزيرة من العطش الذي يحاصر محاصيلهم الزراعية

تقرير: محمد عبد الله الشيخ

أصبح الاعتصام من أهم وأقوى وسائل الاحتجاج والضغط المدني للتنبيه بالقصور ونقص الخدمات

 

تقرير: عمر حسين النور

لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع ما حدث في ولاية نهر النيل من فيضان في هذا العام

 

تقرير: صلاح مختار

ليست ولاية سنار هي سنار التي كتب عنها الشعراء وغنى لها المطربون، ليست سنار الآن هي الولاية المعطاء القادرة على حمل نفسها وغيرها لأنها عاجزة بفعل الطبيعة التي غمرت أراضيها

 

  

تقرير: إيهاب محمد نصر

في أبلغ ذروة أزمة الخبز في كل الحكومات التي تعاقبت على السودان كان المواطنون يخرجون بحثاً عن الخبز منذ الساعة الثانية أو الثالثة صباحاً، لكن فى مدينة بورتسودان فى هذه الأيام أصبح المواطن يخرج ليحجز مكانه في المخبز منذ الساعة العاشرة مساء في حالة (بيتان) كامل من أول الليل إلى آخره لكى يحصل على خبز يومه أو نصف يومه عندما يفتح المخبز نافذة بيعه عند الساعة السادسة صباحاً! هذا ما شاهدته بعيني وليس على سياق الأخبار أو الحكاوى، والأدهى أن حالة (البيتان) هذه شاملة الرجال والنساء والشباب والشابات! إن أزمة الخبز سوف تسير بالمجتمع إلى مناحٍ ليست فى الحسبان.

وذكرت لـ (الصيحة) سمية عبد الوهاب أنها لاحظت مجموعة كبيرة من النساء والأطفال  يقفون فى المخبز ويشترون الخبز بكميات معروفة علمنا فيما ما بعد أنهم مجموعات يؤتى بهم يومياً للمخابز.. كعمال يومية.. يشترون الخبز ويبيعونه لأصحاب المطاعم والكافتريات بسعر العيشة خمسة جنيهات أو يزيد، علق أحد أصحاب المخابز لـ (الصيحه) أنهم يكسبون أكثر من صاحب المخبز بأضعاف!! مهنة جديدة خلقتها الأزمة وفيها قصص تروى وحكايات ولا في الخيال!

أزمة الخبز في ولاية البحر الأحمر بدأت مع نهاية العهد البائد، بل كانت هي الشرارة التي أعقبت الثورة وكانت أحد أكبر أسباب الإطاحة بنظام الإنقاذ، ومن يومها أصبح الحصول على الخبز ليس بالأمر السهل، إذ أنه يتطلب الوقوف لساعات في المخبز للحصول عليه، وذلك حسب مدير مكتب وزارة التجارة عمر المصري في إفادات سابقة له لـ (الصيحه)، عزا فيه أزمة الخبز لنقص كمية الولاية التي تحتاج إلى اكثر من ٦٠٠٠ جوال، ولكن كميتها تقلصت إلى ما بين ٣٥٠٠ جوال و ٤٠٠٠ استمر هذا الوضع كثيراً، وكانت هناك مساعي من الوالي إلى زيادة هذه الكمية حتى تكتفي الولاية من الدقيق باعتبار أنها ولاية استراتيجية مهمة تستقبل في اليوم المئات من الزائرين عبر حركة موانئها دخولاً وخروجاً.

فبدلاً من زيادة الحصة كانت قاصمة ظهر الوضع، وذلك حينما تم تقليص كمية الولاية من الدقيق من 4000 جوال إلى 2500 جوال ثم إلى 2000حسب ما ذكر لـ (الصيحة) مدير إدارة التجارة بالولاية محمد علي إبراهيم وأشار إلى أنهم

لا يعرفون  أسباباً هذا التقليص، حيث أن المعلومات ليست واضحة ولا يوجد حديث عن أي انفراج، ونحن تأتينا معلومة كمية الدقيق المخصصة للولاية  كل يوم عند الساعة التاسعة صباحاً وعليها نحدد عمليات التوزيع يعني شغالين بنظام رزق اليوم باليوم، وأوضح محمد علي أن الوزارة لم تحدد لهم موعداً معيناً لعودة الحصة إلى وضعها.

مشيراً إلى أن الكمية المخصصة للمخابز كانت في المتوسط (8) جوالات في اليوم تقلصت  إلى  (4) جوالات يومياً بنسبة 50% تقريباً، وقال مدير التجارة: هذه الكمية إذا نقصت عن الـ 2000 جوال سوف يكون هناك اتجاه لتوزيع الحصة كدقيق للمواطنين مباشرة، كما أن هناك اتجاهاً لتحديد مخابز تعمل بالنظام التجاري لتفى بحاجة المطاعم والكافتريات والمناسبات.

فيما يرى رئيس اللجنة التسييرية لاتحاد مخابز الولاية عبد المنعم عثمان عبدوت، أن هناك مخابز رفضت استلام الحصة "لأنها جايه معاهم بالخسارة"، وأوضح عبدوت لـ (الصيحة) أن الأزمة الآن لها أسبوعان وأصلاً الوضع لم يكن جيداً والنقيصة جات فوق نقيصة. وقال: نحن كاتحاد مخابز قدمنا مقترحاً يجعل المخابز تعمل بالنظام التجاري، لأن الطاقات موجودة، ولكن مثل هذه القرارات تحتاج إلى جرأة والبطء في اتخاذها سيفاقم الأزمة لأن هناك الكثيرين عندهم الإمكانيات انو يشترو العيش باي سعر وليس لهم وقت لهذه الصفوف.

يقول سيف الإسلام محمد صديق ـ صاحب مخبز: حسب الدراسة والمسح الذي تم في الموضوع، هناك تباين وخلل واضح في توزيع حصص الدقيق على المخابز.

أولًا: لا يمكن أن يأخذ مخبز (قبوة) بلدية حصة أكبر من المخبز الآلي، وهذا هو بيت القصيد، لأن المخبز الآلي  يعادل إمكانية المخبز البلدي مرتين، وهناك مخابز أخرى بطاقة إنتاجية عالية جداً موجودة بالولاية، وليست مصنفة وليست لها حصة حتى جوال واحد مع أنها جاهزة لعمل ٥٠ جوالاً في اليوم، ولكنها لا تعمل لعدم تخصيص أي حصة لها، وبما أن الحقائق تقول بأن المخبز القبوة طاقته الإنتاجية ما بين ٧ إلى ٩ جوالات، وبالتالي المخبز الآلي يعمل بطاقة ١٤ إلى ١٨ جوالاً، ولكن في كثير من المخابز نرى أن المخابز البلدية وهي تمثل حوالي ٩٥ بالمئة بالولاية تأخذ ١٨ جوالاً أو أكثر كحصة يومية، وهذا أكثر من الطاقة الإنتاجية للمخابز. وألمح سيف الإسلام إلى ضرورة تشديد الرقابة، لأن هناك أصحاب مخابز يأخذون الدقيق ويعيدون تعبئته فى جوالات 25 كيلو ويدخلونه السوق.

 

 

الضعين: أبوبكر الصندلي

التقى والي شرق دارفور د. محمد عيسى عليو بالمستر  أمبيلي مدير  برنامج الغذاء العالمي لولايتي جنوب وشرق دارفور

 

 

القضارف: الصيحة

شهدت أسعار محصول السمسم ارتفاعاً نسبياً في تداوﻻت بورصة أسواق محاصيل القضارف حيث بلغ سعر الجوال 23 ألف جنيه